عماد الدين الكاتب الأصبهاني
170
خريدة القصر وجريدة العصر
إن أساء الزمان فعلا ، فقد أح * سن ، والبشر للقطوب عديل كهم ( المقتدي ) وأغمد ، و ( استظ * هر باللّه ) صارم مسلول « 100 » والذي نرتجيه من فرحة الخا * لف ، من ترحة المصاب بديل « 101 » * * * هذه وما قبلها ، أوردهما ( ابن الهمذاني « 102 » ) المؤرخ في « الذيل « 103 » » . وقرأت من مجموع يشتمل على قصائد في مدح ( عميد الدولة « 104 » : ابن جهير ) ل ( ابن عطيّة ) فيه ، من قصيدة : مهر المعالي ، إذا حاولتها ، الخطر * ودون صفو نطاف الراحة الكدر « 105 » وطالب الغاية القصوى إلى شرف * بالجهد إن فاته المطلوب يعتذر وخير مالك ، ما قالت مصارفه : * هذا لكسب العلى والحمد يدّخر لا تطعم النوم في إدراك منقبة * فإنّ دأب علوّ الهمّة السهر وجالس المجد بالتّغرير منتهزا * فربّما ساعد الميقات والقدر « 106 » * * *
--> ( 100 ) كهم الرجل كهامة : بطؤ عن النصرة والحرب ، و - السيف : كلّ . ( 101 ) الترحة : الحزن . ( 102 ) في ( ح 4 ) . ( 103 ) في ( ح 5 ) . ( 104 ) في ( 1 / 87 ) من هذا الكتاب . ( 105 ) النطاف : جمع النطفة ، وهي الماء الصافي . ( 106 ) التغرير : تعريض النفس للهلكة ، يقال : غرّر بنفسه وماله .